العراق (بالإنجليزية: Iraq)، (رسميًّا: جُمْهُورِيَّةُ ٱلْعِرَاقِ)، هو دولة عربية ذات نظام جمهوري اتحادي برلماني، وتتكوّن إدارياً من 19 محافظة، وعاصمتها مدينة بغداد. يقع في غرب آسيا ضمن الجزء الشمالي الشرقي من الوطن العربي، ويُعد من الدول ذات الأهمية الجيوسياسية الكبيرة في المنطقة.
يتميّز العراق بعضويته في عدة منظمات دولية بارزة مثل جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومنظمة أوبك، كما يمتلك خامس أكبر احتياطي نفطي في العالم، مما يمنحه ثقلاً اقتصادياً واضحاً.
علم دولة العراق

معلومات عامة حول العراق
العلم الرسمي
جمهورية العراق
الشعار الرسمي
جمهورية العراق
الاسم الرسمي
جمهورية العراق
النشيد الوطني
موطني
العاصمة
بغداد
العملة
الدينار العراقي
النطاق
.IQ
رمز الهاتف
+964
المنطقة الزمنية
GMT+3
المساحة
438,317 كم²
تعداد السكان
42,248,883 نسمة
اللغة
العربية والكردية
الخريطة والجغرافيا
الموقع الجغرافي
يقع العراق في منطقة الشرق الأوسط في القسم الغربي من قارة آسيا، يحده من الغرب الأردن وسوريا، ومن الشمال تركيا، ومن الشرق إيران، ومن الجنوب الكويت والسعودية.
الدول المجاورة
- تركيا (شمال)
- إيران (شرق)
- الكويت (جنوب شرق)
- السعودية (جنوب)
- الأردن (غرب)
- سوريا (شمال غرب)
الموارد الطبيعية
النفط
الغاز الطبيعي
الفوسفات
الكبريت
المناخ
يختلف المناخ من منطقة إلى أخرى:
- المناطق الغربية والغربية الجنوبية: مناخ صحراوي قاري شديد الحرارة صيفًا وبارد قليل الأمطار شتاءً.
- المناطق الوسطى والجنوبية: مناخ حار صيفًا ومعتدل الحرارة شتاءً.
- المناطق الشمالية: معتدلة الحرارة صيفًا وغزيرة الأمطار شتاءً مع تساقط الثلوج فوق المرتفعات وأحيانًا الأمطار في الصيف.
المحافظات العراقية (19)
بغداد، نينوى، البصرة، صلاح الدين، دهوك، أربيل، السليمانية، ديالى، واسط، ميسان، ذي قار، المثنى، بابل، كربلاء، النجف، الأنبار، الديوانية، كركوك، حلبجة.
نبذة عامة عن تسمية العراق
العراق، هذه الدولة العربية العريقة، لم يُعرف دائمًا بهذا الاسم الذي نستخدمه اليوم. عبر التاريخ، حملت الأراضي العراقية أسماء متعددة حسب العصور والحضارات التي سيطرت عليها. فقد أطلق الإغريق والرومان على المنطقة التي تشمل منابع نهري دجلة والفرات اسم “بلاد الرافدين” أو باليونانية: Μεσοποταμία، أي (أرض) ما بين النهرين.
يشرح المؤرخ ريدر أن الإغريق أطلقوا مصطلح بلاد الرافدين، بينما كان السكان المحليون يعرفون أرضهم دائمًا باسم العراق. وذكر الباحث بشير يوسف فرنسيس في مقابلة له أن هذا المصطلح ظل يُستخدم في أوروبا لوصف العراق في العصور القديمة، حيث أشار إليه مؤرخون مثل بوليبيوس في القرن الثاني قبل الميلاد، وسترابو في القرن الأول قبل الميلاد، وكذلك هيرودوت خلال حروبه وتاريخه للمنطقة.
حتى في ترجمة التوراة إلى اليونانية، استُخدم اسم ميزوبوتامية لوصف منطقة آرام نهرايم، مما يعكس التأثير الكبير للثقافات القديمة على التسمية.
تطور أسماء العراق عبر التاريخ
تطور اسم العراق عبر التاريخ
- 3000 ق.م — سومر
- 2334 ق.م — أكد
- 1800 ق.م — بابل
- 1300 ق.م — آشور
- 600 ق.م — بلاد بابل وآشور
- 400 ق.م — Mesopotamia (بلاد الرافدين)
- 330 ق.م — ميزوبوتاميا (في العصر الإغريقي)
- 200 م — إقليم بابل
- 500 م — العراق (بداية الظهور)
- 600 م — العراق (في الشعر الجاهلي)
- 700 م — عراق العرب
- 900 م — إقليم العراق
- 1500 م — العراق (في العهد العثماني)
- 1921 م — المملكة العراقية
- 1958 م — الجمهورية العراقية
- 2005 م — جمهورية العراق
بلاد سومر وبابل وآشور
في العصور الأولى، عرف سكان المنطقة الأرض باسم بلاد سومر، وفي فترات لاحقة ظهرت أسماء مثل بلاد بابل وآشور، بحسب الحضارة الحاكمة. هذه التسميات تعكس التطورات السياسية والجغرافية للمنطقة، إذ كانت العراق ملتقى حضارات عريقة امتدت من سوريا إلى فارس وجنوب شرق تركيا حاليًا، بل ووصلت آثارها إلى الكويت الحالية والبحرين وأحواز إيران.
العراق العربي والعراق العجمي
خلال العصور الوسطى، تميّزت تسمية عراق العرب لتحديد الجزء الغربي من المنطقة الذي يضم واديي دجلة والفرات وجنوب تلال حمرين ومدينة تكريت، وصولًا إلى حديثة الموصل ومدينة حلوان، بينما أطلق اسم عراق العجم على المناطق الواقعة غرب إيران اليوم. ويؤكد ياقوت الحموي في مراصد الاطلاع أن العراق المشهور يشمل المنطقة من حديثة الموصل إلى عبّادان طولاً، ومن عذيب القادسية إلى حلوان عرضاً.
أصل كلمة العراق
تعددت الآراء حول أصل كلمة العراق:
- بعض الباحثين يربطونها بمدينة أوروك السومرية (الوركاء)، باعتبارها الأساس التاريخي للتسمية.
- آخرون يرون أنها مشتقة من الفارسية الوسطى عيراق، أي الأراضي المنخفضة.
- وهناك تفسير عربي يربطها بمعنى شاطئ الماء أو شاطئ البحر، وهو ما ينطبق على ضفاف نهري دجلة والفرات، أو على الأراضي الخصبة القريبة من مياه الريّ.
كما ورد في تاج العروس أن كلمة “العرق” جمع “عراق” بالكسر، أي شاطئ الماء، وما اتصل بالبحر أو الأنهار، مشيرًا إلى الطبيعة الغنية بالنخيل والمراعي على ضفاف الأنهار.
الاستخدام التاريخي للاسم في الشعر والأدب
الاسم “العراق” ظهر في الشعر العربي القديم، كما يؤكد طه باقر في كتابه من تراثنا اللغوي القديم. ومن الأمثلة الشهيرة:
- الشاعر عدي بن زيد الحيري: استخدم لفظ “أهل العراق” ليشير إلى سكان العراق بشكل عام، مع تنويعاتهم العرقية والجغرافية المختلفة، كما استخدم مصطلح “صحن العراق” للإشارة إلى مركز المنطقة.
- الشاعر إمرؤ القيس: أشار إلى العراق في أبياته، مثل: “ساروا بهم بين العراق ونجران”، و”له ملك العراق إلى عمان”، مما يدل على انتشار الاسم في الوعي العربي القديم.
وقد ذكر القاموس العربي للفيروزآبادي أن العراق يمتد من عبّادان إلى الموصل طولاً، ومن القادسية إلى حلوان عرضاً، ويشير أيضًا إلى المنطقة الغنية بالنخيل والشجر، وارتباطها بالشواطئ والمياه.
أسماء العراق في اللغات المختلفة
العراق له أسماء متعددة حسب اللغات:
- بالتركية/التركمانية: Irak Cumhuriyeti
- بالسريانية: ܩܘܛܢܝܘܬܐ ܕܥܝܪܐܩ
- بالعبرية: הרפובליקה העיראקית
وتظل جميعها ترجمة أو تعديل للاسم العربي الأصلي، مما يعكس شهرة العراق عبر الثقافات والحضارات المختلفة.
الموقع الجغرافي في العراق وأهم حدوده
يقع العراق في موقع استراتيجي يربط بين آسيا وأوروبا، وتحيط به عدة دول:
- جنوباً: الكويت والمملكة العربية السعودية
- شمالاً: تركيا
- شرقاً: إيران
- غرباً: سوريا والأردن
يمتلك منفذاً بحرياً وحيداً على الخليج العربي بطول يقارب 58كم، ويُعد ميناء أم قصر في البصرة من أهم المنافذ البحرية في البلاد.
موقع دولة العراق على الخريطة
التضاريس والمناخ في العراق
يُعد العراق من الدول ذات التنوع الطبيعي الواضح، حيث تشمل تضاريسه:
تنوع التضاريس
- الجبال: في شمال العراق، خاصة في إقليم كردستان
- السهول الرسوبية: بين نهريّ دجلة والفرات (الأكثر خصوبة)
- الهضبة الغربية: مناطق صحراوية واسعة
- الأهوار: مثل هور الحويزة وهور الحمار، وهي بيئة فريدة عالمياً
- البحيرات: مثل بحيرة الثرثار وبحيرة ساوة
المناخ
- مناخ صحراوي حار في الوسط والجنوب
- مناخ معتدل إلى بارد في الشمال
- صيف شديد الحرارة وشتاء معتدل
الجغرافيا وربط الاسم بالمعالم الطبيعية
تؤكد الدراسات أن العراق يمتاز بتنوع تضاريسه، الأمر الذي انعكس على تسمية مناطقه:
- شمال العراق: جبال ووديان وغابات، خاصة في إقليم كردستان.
- وسط العراق: سهول رسوبية خضراء بين نهري دجلة والفرات، نشأت عليها حضارات قديمة مثل السومرية والبابلية.
- جنوب العراق: أهوار طبيعية مثل هور الحويزة وهور الحمّار، وبيئة غنية بأنواع نادرة من الحيوانات.
- غرب العراق: صحاري وبادية مثل الصحراء العربية وبادية الشام، بالإضافة إلى الهضبة الغربية الصحراوية.
من هنا، يظهر ارتباط اسم العراق بشكل مباشر بالأنهار، وخاصة نهري دجلة والفرات، اللذين أعطيا البلاد خصوبة وحياة منذ آلاف السنين.
تاريخ العراق: تسلسل حضاري يمتد لآلاف السنين
يُعتبر العراق مهد الحضارات الإنسانية، حيث نشأت فيه أولى التجمعات البشرية المنظمة منذ أكثر من 8000 سنة.
الحضارات القديمة
شهد العراق قيام حضارات عظيمة، منها:
العصور اللاحقة
تعاقبت على العراق قوى وإمبراطوريات عديدة:
- الفارسية والرومانية
- الدولة الإسلامية (الراشدية، الأموية، العباسية)
- المغول
- الدولة العثمانية
أهم إنجازات العراق
فيما يلي نبذة من أهم اختراعات دولة العراق للعالم:
- اختراع الكتابة
- وضع أول القوانين (شريعة حمورابي)
- إنشاء أولى المدن المنظمة
كانت بغداد خلال العصر العباسي مركزاً عالمياً للعلم والثقافة.
التاريخ الحديث للعراق
من الانتداب إلى الاستقلال
- 1920: تحديد حدود العراق الحديثة بعد انهيار الدولة العثمانية
- 1921: تأسيس النظام الملكي
- 1932: الاستقلال عن بريطانيا
التحولات السياسية
- 1958: قيام الجمهورية
- 1968–2003: حكم حزب البعث
- 2003: الغزو الأمريكي وسقوط النظام
الأحداث المعاصرة
- 2014–2017: سيطرة تنظيم على مناطق واسعة ثم تحريرها
- 2019: احتجاجات شعبية واسعة
- 2021–2022: انتخابات وتأخر تشكيل الحكومة
السكان في العراق والتركيبة السكانية
يبلغ عدد سكان العراق حوالي 47,761,146 مليون نسمة (2026)، مع توزيع متقارب بين الذكور والإناث.
عدد سكان العراق الآن (تحديث مباشر)
يتم تحديث الرقم تلقائياً بناءً على معدل النمو السكاني السنوي.
عدد سكان العراق 2026 والتاريخي
| السنة | عدد السكان | معدل النمو % |
|---|
التركيبة السكانية في العراق 2026
متوسط العمر المتوقع
72.6 سنة (للجنسين)
معدل وفيات الرضع
18 لكل 1000 مولود حي
وفيات الأطفال دون سن الخامسة
21.6 لكل 1000 مولود حي
معدل الخصوبة
3.1 طفل لكل امرأة
متوسط العمر (Median Age)
21.1 سنة
نسبة سكان المدن
حوالي 73% من إجمالي السكان
الكثافة السكانية
111 نسمة لكل كم²
نمو السكان عبر التاريخ
شهد العراق على مر العصور زيادة سكانية كبيرة انعكست على تركيبة المجتمع وتوزيع السكان جغرافياً. وفقًا لبيانات منظمة التعاون والتنمية والبنك الدولي ووزارة التخطيط، بلغ عدد سكان العراق في عام 2024 حوالي 46,118,793 نسمة، بينما لم يتجاوز عددهم مليونًا وربعًا تقريبًا في عام 1867.
بعد عام 2003، سجل العراق طفرة سكانية كبيرة نتيجة التحولات السياسية والاجتماعية، حيث أعلنت الحكومة حينها أن عدد السكان بلغ 35 مليون نسمة، وهو ما يعكس النمو السريع للسكان خلال العقدين الماضيين.
| السكان (بالملايين) | السنة |
| 9.7 | 1971 |
| 13.2 | 1980 |
| 18.1 | 1990 |
| 22.7 | 2000 |
| 28.9 | 2009 |
| 34.8 | 2014 |
| 41.2 | 2019 |
| 46.1 | 2024 |
التوزيع العرقي
- العرب: 75% – 80%
- الكرد: حوالي 15%
- أقليات: تركمان، آشوريون، سريان، كلدان، يزيديون، وغيرهم
التركيبة العرقية والدينية
وفقًا لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، يشكل العرب 75% - 80% من سكان العراق، بينما تمثل الأكراد 15% - 20% من السكان. أما الأقليات الأخرى فتشمل:
- التركمان
- الآشوريون/السريان/الكلدان
- المندائيون، الأرمن، الشركس
- الإيرانيون، الشبك، الإيزيديون، والكاولية
تشكل هذه الأقليات ما يقارب 5% من السكان.
مجموعات فريدة في العراق
- حوالي 20,000 مواطن من عرب الأهوار في جنوب العراق.
- 2,500 شخص من الشيشان يقيمون في العراق.
- وجود مجتمع الزنوج العراقيين في جنوب البلاد، وهم منحدرون من أصول إفريقية نتيجة تجارة العبيد وكون ميناء البصرة مركزًا رئيسيًا لذلك خلال الدولة العباسية والعثمانية. وتاريخيًا، قام الزنوج بثورة مشهورة ضد سكان البصرة في القرن التاسع، عرفت باسم ثورة الزنج.
التوزيع الحضري والريفي
بلغت نسبة سكان الحضر في عام 2024 حوالي 70.17%، بينما شكل سكان الريف 29.83% من إجمالي السكان. وبعد الاحتلال في 2003، ظهرت ظاهرة السكن العشوائي اللارسمية، حيث بلغ عدد المستوطنات غير الرسمية 1552 منطقة، يسكنها نحو 2.5 مليون شخص وفقًا لإعلان وزارة التخطيط لعام 2015.
اللغات واللهجات في العراق
يتميز العراق بتنوع لغوي واسع يعكس تعدد الأعراق والثقافات:
- العربية: لغة الأغلبية الرسمية.
- الكردية: يتحدث بها حوالي 10% - 15% من السكان.
- التركمانية: لغة محلية تستخدمها الأقليات التركمانية.
- الآرامية الجديدة: مستخدمة بين الآشوريين والسريان والكلدان، وتشكل حوالي 5% من السكان.
- لغات الأقليات الصغيرة: تشمل المندائية، الكرمنجي، الشبكية، الأرمنية، الشركسية، الفارسية، ويتراوح عدد المتحدثين بها بين 25,000 و100,000 نسمة لكل لغة.
- لغات إضافية: لغات القوقاز مثل الشيشان والجورجيين.
الكتابة والأبجديات
- العربية والكردية والفارسية والأذرية الجنوبية: تستخدم الأبجدية العربية بصيغ مختلفة.
- الآرامية الجديدة: تكتب بالأبجدية السريانية.
- الأرمنية: تكتب بالأبجدية الأرمنية.
قبل عام 2003، كانت العربية اللغة الرسمية الوحيدة. أما بعد الدستور الجديد لعام 2004، أصبحت:
- العربية والكردية لغتين رسميتين.
- السريانية والتركية (التركمانية) معترف بهما كلغات إقليمية حسب الموقع الجغرافي.
- يمكن لأي محافظة إعلان لغات رسمية إضافية إذا وافق غالبية السكان في استفتاء عام.
خريطة التنوع السكاني واللغوي
- سهل نينوى: أكبر تجمع للمسيحيين .
- جنوب العراق: تجمعات عرب الأهوار والزنج.
- الشمال: أكراد وتركمان وأقليات دينية مثل الإيزيديين.
- المراكز الحضرية: بغداد، والبصرة، والموصل، والكوفة، وأربيل، حيث تتنوع اللغات واللهجات بشكل واضح.
خريطة التنوع السكاني واللغوي في العراق
سهل نينوى
- أغلبية مسيحية (قبل ظهور داعش)
- أقليات دينية أخرى
جنوب العراق
- عرب الأهوار
- الزنوج
الشمال
- أكراد
- تركمان
- أقليات دينية مثل الإيزيديين
المراكز الحضرية
- بغداد، البصرة، الموصل، الكوفة، أربيل
- تنوع اللغات واللهجات
الديانة في العراق وتنوع المعتقدات
التركيبة الدينية للسكان
يعتبر العراق من الدول ذات التنوع الديني الكبير، حيث يجتمع فيه المسلمون بمذاهبهم المختلفة مع أقليات دينية متعددة. وفقًا لمصادر متعددة، يشكل المسلمون حوالي 97% من السكان، موزعين بين:
- الشيعة: تتراوح نسبتهم بين 51.4% إلى 65% حسب المصادر، وتتركز في الجنوب وبغداد وبعض مناطق الوسط.
- السنة: تمثل 32% - 37% من السكان وفقًا لبعض المصادر، مع ذكر آخرين أن النسب متقاربة بين السنة والشيعة خاصة في الوسط والشمال.
- الكرد: غالبية الكرد من السنة، ويشكلون نسبة مهمة ضمن التركيبة الوطنية.
أما الأقليات الدينية فتشكل حوالي 3% وتشمل:
- المسيحيون بمختلف طوائفهم (كلدان، سريان، آشوريون).
- الصابئة المندائيون الذين يتركزون في جنوب العراق.
- اليزيديون في مناطق الموصل والجزيرة الفراتية.
- المعتنقون للبهائية واليارسانية بنسبة قليلة جدًا.
- اليهود، الذين كانوا يشكلون أكثر من 4% من السكان بعد الحرب العالمية الثانية، لكن أحداث الفرهود والهجرة القسرية قلصت أعدادهم إلى نحو 100,000 نسمة، وفي عام 2018 لم يبق منهم سوى عدد قليل جدًا، بعضهم غيّر ديانته لأسباب أمنية.
ملاحظات حول النسب
- هناك جدل مستمر حول نسب السنة والشيعة في العراق، إذ تدعي كل طائفة أنها الأغلبية دون وجود تعداد دقيق يشمل جهات مستقلة.
- التركيبة الدينية غالبًا ما تتداخل مع التركيبة العرقية، فالعرب يشملون الشيعة والسنة، بينما الكرد غالبًا من السنة أو الأديان الأخرى.
الأعياد والعطلات الرسمية في العراق
يتمتع العراق بتنوع في الأعياد الوطنية والدينية، حيث تُعتبر أيام الجمعة والسبت عطلة رسمية أسبوعية في الدوائر الحكومية، بالإضافة إلى 12 عطلة سنوية رئيسية تشمل:
| ملاحظات | المناسبة | التاريخ |
| - | رأس السنة الميلادية | 1 كانون الثاني/يناير |
| - | عيد الجيش | 6 كانون الثاني/يناير |
| عيد رأس السنة الكردية | عيد نوروز | 21 آذار/مارس |
| - | عيد العمال العالمي | 1 أيار/مايو |
| - | تأسيس الجمهورية | 14 تموز/يوليو |
| - | اليوم الوطني العراقي | 3 تشرين الأول/أكتوبر |
| 1 محرم | رأس السنة الهجرية | حسب التقويم الهجري |
| 10 محرم | يوم عاشوراء — ذكرى استشهاد الإمام الحسين | حسب التقويم الهجري |
| 12 ربيع الأول | المولد النبوي الشريف | حسب التقويم الهجري |
| 3 أيام — 1-3 شوال | عيد الفطر | حسب التقويم الهجري |
| 4 أيام — 10-13 ذو الحجة | عيد الأضحى | حسب التقويم الهجري |
| يحتفل به الشيعة — 18 ذو الحجة | يوم الغدير | حسب التقويم الهجري |
- تُعد المناسبات الدينية جزءًا مهمًا من الثقافة العراقية، حيث تختلف مظاهر الاحتفال بين المذاهب والمجتمعات.
- الأعياد الوطنية تُبرز الهوية العراقية المشتركة، بينما الأعياد الدينية تعكس التنوع الثقافي والديني في البلاد.
خريطة التنوع الديني (باختصار)
- الجنوب والوسط: أغلبية شيعية، مع تجمعات مسيحية ومندائية.
- الشمال والموصلية: أغلبية سنية وكردية، مع وجود اليزيديين والمسيحيين.
- البصرة: وجود أقل للأقليات، مع تاريخ مجتمع الزنوج اليهودي.
خريطة التنوع الديني في العراق
الجنوب والوسط
- شيعة (أغلبية)
- مسيحيون + مندائيون
الشمال والموصل
- سنة + أكراد
- يزيديون + مسيحيون
البصرة
- شيعة (أغلبية)
- أقليات محدودة (تاريخياً يهود)
أهم المدن في العراق
- بغداد: العاصمة وأكبر المدن، وهي مركز سياسي وثقافي وتاريخي مهم.
- أربيل: مدينة حديثة نسبياً من حيث التطور، وتُعد من أقدم المدن المأهولة في العالم.
- البصرة: مركز اقتصادي مهم وواجهة العراق البحرية.
- الموصل: مدينة تاريخية عريقة شهدت إعادة إعمار بعد سنوات من التحديات.
الأهمية الدينية في العراق
يحتل العراق مكانة دينية كبيرة، حيث:
- وُلد فيه النبي إبراهيم
- يضم مراقد أئمة كبار مثل الإمام علي والحسين
- يحتوي على مواقع دينية مهمة للمسلمين السنة والشيعة
اقتصاد العراق 2026
يعتمد الاقتصاد العراقي بشكل رئيسي على قطاع النفط، حيث يشكل نحو 95% من إجمالي الدخل بالعملة الصعبة. ومع مرور السنوات، بدأت الإيرادات غير النفطية في العراق تحصد نسبًا أعلى، إذ وصلت إلى 14% في 2025، ثم ارتفعت إلى 17% مع بداية 2026، ما يعكس بداية تنويع مصادر الدخل.
وفي تقرير نشره موقع Statista العالمي المتخصص في الإحصاءات عام 2026، احتل العراق المركز التاسع عالميًا من حيث قيمة الموارد الطبيعية، بقيمة تقديرية تصل إلى 16 تريليون دولار أمريكي، ما يبرز الأهمية الاقتصادية الكبيرة للموارد الطبيعية في البلاد.
التأثيرات التاريخية على الاقتصاد
تكبد العراق خسائر اقتصادية هائلة خلال حرب القادسية الثانية / حرب الخليج الأولى، والتي قدرت بنحو 100 مليار دولار، ما أدى إلى تراكم الديون وخلق ضغوط اقتصادية شديدة. هذه العوامل الاقتصادية كان لها دور كبير في اندلاع حرب الخليج الثانية بعد سنتين من انتهاء الحرب الأولى، ما زاد من الأعباء الاقتصادية، خاصة مع الحصار الاقتصادي المفروض بين 6 أغسطس 1990 و21 أبريل 2003.
مرحلة ما بعد الاحتلال الأمريكي
بعد وصول بول بريمر وسلطة الائتلاف الموحد المحتلة للعراق عام 2003، تم تبني مجموعة من القرارات لتعزيز القطاع الخاص وتشجيع الخصخصة، خاصة في قطاع النفط. وسمح بريمر للشركات الأجنبية بالاستثمار الكامل في العراق مع فرض ضريبة نسبتها 15% على أرباحها. إلا أن معظم هذه القرارات لم تُطبق عمليًا خلال السنوات التالية من قبل الحكومات العراقية المتعاقبة، بما فيها مجلس الحكم والحكومة العراقية المؤقتة، على أن يتم تطبيقها رسميًا في عام 2006.
الاستثمار والنمو الاقتصادي
مع تحسن الوضع الأمني، بدأت المرحلة الأولى من الاستثمار الأجنبي، ما ساعد على تنشيط الاقتصاد في قطاعات الطاقة، البناء، والتجزئة. ومع ذلك، فإن الاستقرار الاقتصادي الطويل الأمد وتحسين مستوى المعيشة يعتمد بشكل رئيسي على إصلاحات سياسية فعالة وتطوير احتياطيات النفط الهائلة. وعلى الرغم من اهتمام المستثمرين الأجانب بالعراق منذ 2010، إلا أن العقبات المتعلقة بالحصول على الأراضي وإجراءات تنظيمية أخرى ما تزال تحد من الاستثمار.
القطاعات الاقتصادية الأخرى
- الصيد البحري والداخلي: بلغ إنتاج الأسماك الداخلية في 2013 حوالي 105,168 طن، بينما وصل إنتاج الأسماك البحرية إلى 5,314 طن، مع تفاوت الإنتاج حسب أنواع الأسماك والتقلبات المناخية.
- قطاع الغابات: في 2002، تم جمع نحو 112,000 متر مكعب من الخشب في كردستان، نصفها تقريبًا استُخدم كوقود.
- التعدين: يقتصر على استخراج كميات محدودة من الفوسفات في عكاشات، والملح والكبريت قرب الموصل. وتعرض القطاع لمحدودية الإنتاج بسبب الحرب العراقية الإيرانية (1980–1988)، والعقوبات الاقتصادية بعد 2003.
- البطالة: بلغت نسبة البطالة في 2012 للأعمار فوق 15 سنة 11.9%، ما يعكس الحاجة المستمرة لخلق فرص عمل جديدة في مختلف القطاعات.
تكلفة المعيشة في العراق
تُعد تكلفة المعيشة مناسبة مقارنة بدول المنطقة:
- السكن: متوسط إلى منخفض
- الطعام: منخفض
- النقل: اقتصادي
- الخدمات: متفاوتة
النقل والمواصلات في العراق: البنية التحتية وأنواع النقل
يعد قطاع النقل والمواصلات في العراق أحد الركائز الأساسية للحركة الاقتصادية والاجتماعية، ويشمل النقل الجوي والبري والنهري، إضافة إلى خطوط الأنابيب والموانئ والمرافئ.
النقل الجوي في العراق
تمتلك العراق شبكة مطارات متنوعة تشمل الدولية والإقليمية والصغيرة، من بينها:
- مطار بغداد الدولي – المركز الرئيسي للنقل الجوي بالعاصمة.
- مطار البصرة الدولي – بوابة العراق إلى الخليج العربي.
- مطار الموصل الدولي
- مطار أربيل الدولي
- مطار السليمانية الدولي
- مطار النجف الدولي
- مطار الناصرية الدولي
تستخدم هذه المطارات للطائرات المدنية والعسكرية، وتتنوع ممراتها بين المبلطة وغير المبلطة، وبعضها مخصص للطائرات المروحية فقط.
النقل البري في العراق
السكك الحديدية
دخلت السكك الحديدية العراق في مطلع القرن العشرين أثناء التواجد البريطاني، وتمتد الشبكة من الجنوب إلى الشمال بطول إجمالي يصل إلى 2272 كيلومتراً. وبدأ العراق مؤخراً بتطوير خطوط السكك الحديدية وربطها بالدول المجاورة مثل تركيا، إضافة إلى إنشاء مترو بغداد لأول مرة في العراق.
الطرق السريعة
تمتد الطرق الرئيسية في العراق على طول حوالي 45,550 كيلومتر، منها 38,400 كم مبلط و7,150 كم غير مبلط. ويعتبر الطريق الرابط بين بغداد وسورية (الوليد) أحد أكبر الطرق في العالم.
أبرز محطات النقل البري
- الشركة العامة لسكك الحديد العراقية
- محطة بغداد المركزية
- محطة قطارات المعقل
النقل البحري والنهري
تعتبر المياه الداخلية والخليج العربي من العناصر المهمة للنقل البحري، ويعد شط العرب من أهم الممرات المائية في العراق، مع وجود نحو 1000 كم صالحة للملاحة.
أهم الموانئ العراقية:
- ميناء البصرة – الأكبر والأهم تجارياً.
- ميناء أم قصر
- ميناء خور الزبير
- ميناء خور العمية
- ميناء الفاو الكبير
- ميناء أبو الفلوس
- ميناء المعقل
- ميناء البصرة النفطي
يتم استخدام النقل النهري عادة للمسافات القصيرة والنقل المحلي، كما تمتلك العراق ناقلات نفط وسفن نقل بضائع محدودة.
التعليم في العراق
النظام التعليمي
تديره وزارة التربية العراقية، وكان العراق يمتلك قبل عام 1991 نظامًا تعليميًا متقدمًا مع نسبة أمية منخفضة. بعد الحروب والعقوبات، ارتفعت نسبة الأمية إلى مستويات غير مسبوقة، وتسعى الحكومة الحالية لتحسين التعليم مع تخصيص 10% من الميزانية السنوية له.
مراحل التعليم
- المرحلة الابتدائية: 6 سنوات، من الصف الأول حتى السادس، التسجيل إجباري لعمر 6 سنوات.
- المرحلة المتوسطة: 3 سنوات بعد الابتدائية.
- المرحلة الإعدادية: 3 سنوات، يختار الطالب في الصف الرابع العلمي أو الأدبي.
التعليم العالي
يمتلك العراق جامعات عريقة، أهمها:
- جامعة بغداد – المرتبة الأولى محليًا
- جامعة ديالى
- الجامعة التكنولوجية
وبعد 2003، افتتحت الكثير من الجامعات والكليات الجديدة، مع تحسين البنية التحتية التعليمية ومناهج التعليم الجامعي.
الثقافة والفنون في العراق
الموسيقى والغناء
تتميز الموسيقى العراقية بتاريخ طويل يمتد من القيثارة السومرية إلى المقامات والألحان الحديثة. ومن أبرز الفنانين:
- محمد القبانجي – المقام العراقي
- ناظم الغزالي، كاظم الساهر، حاتم العراقي – أبرز المطربين العراقيين
- ملحنون بارزون: عباس جميل، ناظم نعيم، رضا علي، كمال السيد
الأدب والشعر والفن
يعكس الأدب العراقي أحداث التاريخ السياسي، حيث احتل الشعراء والمبدعون مكانة بارزة عبر العصور. ومن أبرز الشعراء:
- أبو الطيب المتنبي، الفرزدق، عبد الوهاب البياتي، محمد مهدي الجواهري، نازك الملائكة
أما الفن التشكيلي في العراق، فقد عرف أسماء كبيرة مثل:
- رفعت الجادرجي، زها حديد، محمد مكية، فائق حسن، جواد سليم
التراث القصصي
يشتهر العراق بتراث قصصي عالمي مثل:
- ملحمة جلجامش
- ألف ليلة وليلة
- سندباد، علاء الدين، علي بابا
المأكولات العراقية التقليدية
أشهر الأطباق الشعبية في العراق
يشتهر المطبخ العراقي بتنوعه واختلاف وصفاته بين المناطق الشمالية، الوسطى، والجنوبية. من أبرز الأطباق:
- المسكوف: طبق بغدادي تقليدي يُشوى فيه السمك النهري، مثل الكتان والكارب، بطريقة خاصة على أعواد خشبية مرفوعة عن النار.
- رز وقيمة: أكلة شهيرة في وسط وجنوب العراق، تتكون من الرز مع مهروس الحمص واللحم، وتقدم عادة في المناسبات الدينية مثل عاشوراء.
- الكباب العراقي: يشبه الكباب العربي لكن بطعم مميز، ويوجد نوع آخر يسمى كباب عروق.
- الدولمة: محشي أوراق الخضار المتنوعة باللحم والأرز.
- البرياني العراقي: يشبه الكبسة الخليجية، مع مزيج من الرز والمكسرات والبهارات الخاصة.
- الباجة: طبق شعبي من لحم رأس الخروف مع أرجله، يقدم مع الرز والخبز.
- أطباق أخرى: الثريد، الهبيط، القوزي، التشريب، اللبلبي، الباقلاء مع البيض.
تشمل أيضًا القوزي العراقي ووجبة عراقية كاملة تحتوي على الفاصوليا، الدجاج، الرز، الخبز العراقي، الرطب والمخللات، إضافةً إلى الكاهي العراقي الذي يقدّم في الاحتفالات والمناسبات.
فن العمارة في العراق
يمتد تاريخ العمارة العراقية لأكثر من ألفية قبل الميلاد، وشهد تطوراً عبر الحضارات المختلفة مثل السومرية، الأكادية، البابلية، الآشورية، والفارسية. ومن أبرز المعالم:
- الزقورات
- ملوية سامراء
- الشناشيل
- العمارة الموصلية
- برج بغداد
تمثل هذه المعالم مزيجاً من العمارة الدينية والحضارية، حيث انعكست الحضارات القديمة والعصر العباسي وفن العمارة المعاصر في تصميماتها.
الدراما السينمائية والتلفازية العراقية
تاريخ السينما العراقية
بدأ عرض الأفلام في العراق عام 1909، وكانت في البداية أفلام صامتة مستوردة. خلال الأربعينات، أسست شركات الإنتاج العراقية بدعم أوروبي، مثل استوديو بغداد 1948 واستوديو دنيا الفن 1955، وأنتجت أفلامًا رومانسية واجتماعية.
السينما في عهد صدام حسين
مع صعود صدام حسين عام 1979، ركز الإنتاج السينمائي على الأفلام الوطنية والتاريخية، مثل فيلم القادسية 1981 والأيام الطويلة 1980.
السينما بعد 2003
ظهرت الأفلام المستقلة والوثائقية، مع تراجع أعداد الجمهور المحلي بسبب ضعف التسويق وقلة صالات العرض. ومن أبرز الأعمال: فجر العالم ونتاجات مشروع "بغداد عاصمة الثقافة العربية 2013".
الرياضة في العراق
تعتبر كرة القدم الرياضة الأكثر شعبية، حيث تأسس اتحاد العراق لكرة القدم عام 1948 وانضم إلى الفيفا عام 1950. حقق العراق العديد من الإنجازات:
- كأس الأمم الآسيوية 2007
- كأس العرب 4 مرات
- كأس الخليج 3 مرات
- المشاركة في كأس العالم 1986
- الميدالية الذهبية للألعاب الآسيوية 1982
أندية رياضية مهمة
- نادي القوة الجوية (تأسس 1931)
- نادي الميناء (1931)
- نادي الشرطة (1932)
- نادي الزوراء
المتاحف في العراق
أبرز المتاحف العراقية
يحتضن العراق تراثًا حضاريًا غنيًا، ويضم العديد من المتاحف التاريخية والطبيعية:
- المتحف الوطني العراقي – بغداد
- المتحف البغدادي – بغداد
- متحف التاريخ الطبيعي – بغداد
- متحف الفن التشكيلي – بغداد
- متحف البريد العراقي
- متحف عبد الكريم قاسم
- متحف كرميان للفولكلور – السليمانية
- متحف الموصل – الموصل
- متحف ضحايا القصف الكيميائي – حلبجة
- متحف أربيل الحضاري ومتحف المنسوجات الكردية – أربيل
- متحف تكريت – صلاح الدين
- متحف الإمام الحسين – كربلاء
- متحف أنغالدي – نانا في ذي قار







السياحة في العراق
يُعد العراق من الدول الغنية بالتراث الحضاري والتاريخي والديني، إلا أن السياحة فيه تأثرت بفترات التوتر منذ الثمانينيات. وبالرغم من ذلك، تبقى بعض المناطق، خصوصًا في إقليم كردستان شمال العراق، نقاط جذب سياحية مهمة، حيث سجلت الإحصاءات أن عدد السياح في النصف الأول من عام 2011 تجاوز 392,000 سائح، مسجلاً نموًا ملحوظًا مقارنة بالفترة نفسها من عام 2010.
الفنادق ومرافق الإيواء
حسب إحصاءات 2013 (باستثناء إقليم كردستان):
| ملاحظات | عدد النزلاء | عدد المرافق | المحافظة |
| أعلى عدد للنزلاء | 3,115,149 | 577 | كربلاء |
| - | 1,494,269 | 288 | بغداد |
| الأقل عددًا | - | 5 | ميسان |
| لا توجد فنادق | 0 | 0 | الأنبار |
| مجموع باقي المرافق | 6,321,105 | 397 | باقي المحافظات |
| من دون إقليم كردستان وديالى والأنبار | 171,960 | - | النزلاء العرب |
| أكثرهم في كربلاء 1,194,484 نزيل | 2,487,059 | - | النزلاء الأجانب |
السياحة الدينية
يشتهر العراق بوجود مواقع دينية هامة للديانات الإبراهيمية:
أهم الأضرحة والمراقد
- الإمام علي بن أبي طالب – النجف.
- الإمام الحسين وأخيه العباس – كربلاء.
- الإمامين موسى الكاظم ومحمد الجواد – الكاظمية، بغداد.
- الإمامين علي الهادي والحسن العسكري – سامراء.
- الإمام أبو حنيفة النعمان والإمام عبد القادر الجيلاني – بغداد.
- الشيخ معروف الكرخي – بغداد.
المقامات
- مقام الإمام المهدي – الكوفة.
- مقام الخضر – بابل.
- مقام النبي ذي الكفل – الحلة.
- مقام الإمام علي (مشهد رد الشمس) – حسب الاعتقاد الشيعي.
- دار الإمام علي (دار الإمارة) – النجف.
المساجد والجوامع
- جامع 14 رمضان – بغداد.
- جامع أم القرى (أم المعارك) – بغداد.
- جامع الأحمدية – بغداد.
- جامع السراي (جامع حسن باشا) – بغداد.
- مسجد الكوفة – النجف.
- مسجد خطوة الإمام علي – البصرة.
- جامع النبي دانيال – كركوك.
- الجامع النوري – الموصل.
- مسجد السهلة – النجف.



المقابر الشهيرة
- وادي السلام – النجف، أكبر مقبرة في العالم.
- مقبرة الأعظمية والكاظمية والشيخ معروف.
- المقبرة الملكية.
السياحة المسيحية
تشمل الكنائس والأديرة التاريخية:
- دير مار إيليا – أقدم دير بالعراق، القرن السادس الميلادي.
- دير مار متي – الموصل.
- دير مار بهنام – شمال شرقي الموصل.
- كنيسة سيدة النجاة – بغداد.
- كنيسة مار يوسف – كركوك.
- كنيسة الحمراء – كركوك.
السياحة اليهودية
- كنيس بغداد العظيم – أصبح متحفًا حاليًا.
- معبد مير تويج ومعبد جوبير تود – بابل.
- مرقد النبي ناحوم – القوش، الموصل.
- مناطق كردستان تحتضن من 400 إلى 730 عائلة يهودية، مع ترميم بعض المعابد.
السياحة الصابئية
- بيت المعرفة المندائية – بغداد، مع فروع في الكوت والحلة والديوانية وكركوك والسليمانية والموصل.
السياحة الإيزيدية
- معبد لالش النوراني – وادي لالش، قرب الموصل، يضم قبر الشيخ عدي بن مسافر ومقر المجلس الروحاني للإيزيديين.
السياحة التاريخية والأثرية
- آثار بابل: برج بابل، بوابة عشتار، المدينة الأثرية.
- المدرسة المستنصرية وملوية سامراء – صروح حضارية إسلامية.
- المتاحف: المتحف العراقي، يحوي مجموعة واسعة من آثار الحضارات السومرية والبابلية والآشورية.
- آثار شمال العراق: سور نينوى، قصر الملوك في النمرود، مدينة آشور، وقلعة أربيل وكركوك وزاخو.
السياحة البيئية والترفيهية
- المصايف الشمالية: شقلاوة، حاج عمران، زاويتة، سولاف، سواره توكا، سرسنك، أرادن، العمادية، سرنجار، أحمد آوه.
- الشلالات: شلال كلي علي بك، شلالات بيخال.
- البحيرات والأهوار: الحبانية، دوكان، دربندخان، الثرثار، ساوة، هور الحمار، هور الحويزة، هور الجبايش.
- الحدائق والمناطق الترفيهية في بغداد: حديقة الزوراء، جزيرة بغداد السياحية.
لماذا يعتبر العراق دولة محورية؟
- موقع استراتيجي مهم
- تاريخ حضاري عميق
- موارد طبيعية ضخمة
- تنوع ثقافي وديني
- فرص نمو مستقبلية
أسئلة وأجوبة حول العراق
في حرب الخليج الثانية (1990–1991)، تحالفت 35 دولة تقريبًا تحت قيادة الولايات المتحدة ضد العراق.
خلال غزو الكويت وحرب الخليج الثانية، شاركت أكثر من 30 دولة في العمليات العسكرية ضد العراق، منها الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، فرنسا، السعودية، مصر، وكوريا الجنوبية.
تأسست دولة العراق الحديثة في 1921 تحت الحكم الملكي بعد انتهاء الانتداب البريطاني على المنطقة، ثم أصبحت جمهورية في 1958 بعد الثورة العراقية.
تعرض العراق للاحتلال من قوى مختلفة عبر التاريخ الحديث: بريطانيا في 1917–1920، والولايات المتحدة وحلفاؤها في 2003، مع الاحتلال الفعلي للولايات المتحدة وحلفائها بعد غزو العراق عام 2003.
غزو العراق 2003 كان بقيادة الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، مع مشاركة قوات من حوالي 15 دولة أخرى ضمن التحالف الدولي.
العراق ليس دولة خليجية رسمياً، لكنه يمتلك ساحل صغير على الخليج العربي بطول نحو 58 كم، ويعتبر عضوًا في بعض المنتديات الخليجية الاقتصادية.
خلال حرب العراق 2003، شاركت قوات من أكثر من 40 دولة بشكل مباشر أو غير مباشر، بقيادة الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.
ج: العراق يمتلك موارد طبيعية هائلة مثل النفط والغاز الطبيعي. كما تغطي الجبال والتلال والسهول مناطق شمال وشمال شرق البلاد نحو 35,500 ميل مربع (92,000 كم²)، أي حوالي خمس مساحة البلاد. إضافة لذلك، لدى العراق مشاريع ري ضخمة وسدود مهمة للتحكم في الفيضانات وتحسين الزراعة.
العراق الحالي لم «يحتل العالم» بالمعنى الحديث، لكن العراق القديم (حضارات بلاد الرافدين) شهدت فترات من الهيمنة الإقليمية على مناطق واسعة في الشرق الأوسط.
أبرز الفترات:
الإمبراطورية الأكادية (حوالي 2334–2154 ق.م)، تحت حكم سرجون الأكدي، سيطرت على مناطق واسعة من بلاد الشام وزقورات سومر.
الإمبراطورية البابلية الجديدة (612–539 ق.م)، تحت حكم نبوخذ نصر الثاني، امتدت سلطته لتشمل معظم بلاد الشام وفارس ومصر لبعض الوقت.
الإمبراطورية الآشورية (911–609 ق.م)، تحت حكام مثل آشور بانيبال، هيمنوا على مناطق شاسعة من الشرق الأدنى القديم.






































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































